محمد حميد الله

544

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

أنصار لهما على الذي يقضيان عليه ، وعلى المؤمنين والمسلمين . والطائفتان كلتاهما عليهما عهد اللّه أن يفيا بما في هذه الصحيفة على أن بين المسلمين الأمن ووضع السلاح . وعلى عبد اللّه بن قيس وعمرو بن العاص عهد اللّه وميثاقه ليحكما بين الناس بما في هذه الصحيفة ، على أن الفريقين يرجعان سنة . فإذا انقضت السنة ، إن أحبا أن يردا ذلك ردا . وإن أحبا زادا فيها ما شا ( ءا ) . اللهم إنا نستنصرك على من ترك ما في هذه الصحيفة . وشهد على الصحيفة من كل فريق عشرة أنفس . فشهد من أصحاب علي رضي اللّه عنه : عبد اللّه بن عباس ، والأشعث بن قيس ، وحجر بن أوبر ، وفلان وفلان . وشهد من أهل الشام أبو الأعور السلمي ، وحبيب بن مسلمة الفهري ، وعتبة بن أبي سفيان ، وفلان وفلان . وكتب يوم الأربعاء سنة سبع وثلاثين » . 373 كتاب معاوية أمير الشام إلى قيصر قسطنط الثاني أيام صفين سنة 37 ه / 657 م العباب للصاغاني ، مادة قسط - الفائق للزمخشري ، مادة اصطفل - لسان العرب ، مادة أرس - بك 7 / 119 - النهاية لابن الأثير ، مادة أرس ، اصطفلينة ، بخر قابل المحكم لابن سيده ، مادة سرء مقلوب - بع ع 445 - 447 - مروج الذهب للمسعودي 4 / 350 - السهيلي 2 / 191 - الفخري لابن الطقطقي ( طبع أوروبا ) ص 83 - 84 - شرح السير الكبير للسرخسي ( طبع حيدرآباد ) 3 / 43 - عيون الأخبار لابن قتيبة ( كتاب الحرب ) ص 199 - 200 انظر تاريخ واسيليف Vasilief ( ترجمة فرنسية ) ص 1341 - الترجمة الفرنسية لتاريخ تيوفان اليوناني The ophane , Chronographie , p . 346 - الترجمة الفرنسية لتاريخ ميشل السوري اليوناني Michel le Syrien , Chronique , p . 11 , 450 لما بلغ معاوية خبر صاحب الروم أنه يريد أن يغزو الشام أيام صفّين ، كتب إليه يهدده فصالحته الروم على أن يؤدّي إليهم مالا ؛ قيل كان مائة ألف دينار . وأخذ الروم رهنا ، فجعلهم ببعلبك . ثم إن الروم غدرت وقتلت رهن المسلمين . فأبى معاوية والمسلمون أن يستحلوا قتل من في أيديهم من رهنهم ، وخلّوا سبيلهم ، واستفتحوا بذلك عليهم وقالوا : وفاء بغدر خير من غدر بغدر : تاللّه لئن تممت على ما بلغني من عزمك ، لأصالحنّ صاحبي ولأكوننّ مقدمته إليك ، فلأجعلنّ القسطنطينية البحراء حممة سوداء ، ولأنتزعنّك من الملك انتزاع الإصطفلينة ، ولأردنّك إرّيسا من الأرارسة ترعى الدوابل .